Thursday, August 23, 2007

Participation in Al-Arabiya

- نعرف معنى الوطن
اسد الحق
|

اتقوا الله والله انكم تكبرتم وتجبرتم ... الأردن بلد عظيم وجميل وهو جزء من امته العربية والأسلامية، مضياف و كبير بطموحاته ، اصبح له شأن ورأي وهو محوري ودوره عظيم في كل شيء . الأردن بأبنائه أصبح منارة ومكان يحج اليه الباحثين عن الأمن والأستقرار. صحيح ان الحياة ليست سهلة ولكن هذا حال الدنيا كلها . فالأقتصاد العالمي في ارتفاع مستمر والمراقب لذلك يدرك هذه الحقيقة. اشكر جميع الذين ذكروا هذا البلد العظيم بالخير والله يهدي المسيئين. الى الشاكين والمتذمرين 1 اذهبوا الى الدول الأخرى وشاهدوا كم الحياة صعبة ولا أحد يجد الاحترام و لا يعرفك الآخرين الا بجنسيتك وأصلك من أين . احمدوا الله على الأستقرار وحرية الحديث والكلام لو كنتم في بلدان أخرى وانتم تعرفونها هل سيكون بوسعكم الحديث بحرية وانتقاد الحكومات. أقول : هل هي بداية مسلسل للأساءة لهذا البلد وضرب السياحة والأقتصاد. هنالك من كب جام غضبه على الحكومة. وهل الحكومة ستصبح مسؤولة عن ضمائرنا ولجم جشعنا ؟ هل وصل الحد بأصحاب هذه المطاعم الى الأساءة للمواطنين والاعتداء عليهم بصحتهم؟ هل قالت الحكومة لهؤلاء الناس وهم معدودون على الأصابع بأن يأكلوا ام انه يجب علينا ان نحمل الحكومة كل شيء وحتى عندما نكون مغفلين؟ هل هذه لعبة جديدة من مجموعة من الناس تم تجييشهم للأساءة للحكومة وللوطن ؟ هل هي تمثيلية ؟ على كل حال المشاهد ادرك كم كان التمثيل مهزلة والأخراج سيء ... هل هؤلاء الناس لا يشتمون ولا يتذوقون ؟؟؟ فلا تلوموا الوطن ولا الحكومة ولا تكونوا متذمرين ولا ترموا حجرا في البئر التي تشربون منها ... tnalqka@aim.com

Thursday, July 19, 2007

الأستقالة فورا

هذا يدل ان دل على شيء على عجز المسؤولين عن ادارة الشأن العام والأضطلاع بمسؤلياتهم. ادعو المتضررين الى عدم السكوت ، المياه والأنابيب هي ملك للشعب الذي يدفع الضرائب ، والوزير هو موظف لدى الشعب يخدمه ويتحمل المسؤولية الكبرى. اذا ثبت تقصير وهو أكيد . فعلى الوزير الأستقالة فورا حتي يكون درس لغيره ليؤدوا عملهم باخلاص .
تعليقا على خبر ورد على موقع عمون الأخباري

القول الفصل

الحقيقة أننا كمواطنين لم يعد لنا صوت في بلدنا، ويوم يتعرض البلد لمخاطر أول من يهب لنجدته هم نحن المواطنيين البسطاء. نفديه بأرواحنا. لكن الأجنبي يهرب من أول لحظة. الحكومة لا تعرف كيف تعامل المواطن الأردني العادي بانسانية ولكنها ستحتاج الى أن يبذل حياته في الصعاب. على كل حال أنا أعيش خارج البلاد بعيدا عن التضييق الأقتصادي. والمحسوبية والعشائرية والطبقية.

والسؤال: الى متى سيبقى المواطن الأردني فقيرا ويلهث خلف الحكومات التي اثقلت كاهله بالضرائب والأكاذيب. متى يأخذ القانون دوره والى متى يبقى الجنوب محروما؟ أين التوزيع العادل لمكتسبات التنمية؟ حفظ الله جلالة الملك المفدى فلولا قيادته الحكيمة لكان البلد في خبر كان، وبارك الله في جيشنا المصطفوي الباسل.
تعليقا على خبر ورد على موقع عمون الأخباري 2007-07-15
هذا هو الأصل والصحيح . فرئيس الوزراء في خدمة شعبه في أي مكان في الدنيا. وأعلم بأن الأعلام يذكر هذه الأمور ليقتدي بها الآخرون فقط وليس لأي شيء آخر. الذي فعله رئيس الوزراء لايستحق المديح عليه لأنه واجبه بل مفروض عليه . خلدون القيسي ـ قطر
تعليقا على خبر ورد في موقع عمون الأخباري